جلال الدين السيوطي
87
شرح شواهد المغني
إلى المؤمن الفكاك كلّ مقيّد * يداه وملقي الثّقل عن كلّ غارم إلى أن قال : إليك وليّ العهد لاقى غروضها * وأحقابها أدراجها بالمناسم نواهض يحملنّ الهموم الّتي جفت * بناعن حشايا المحصنات الكرائم ليبلغنّ ملء الأرض عدلا ورحمة * وبرّا لآثار الجروح الكواتم كما بعث اللّه النّبيّ محمّدا * على فترة ، والنّاس مثل البهائم ورثتم قناة الملك لا عن كلالة * عن ابني مناف عبد شمس وهاشم ترى التّاج معقودا عليهم كأنّهم * نجوم حوالي بدر ملك قماقم ومنها : جزى اللّه قومي إذ أرادوا خفارتي * قتيبة سعي الأفضلين الأكارم إلى أن قال : فإن تك قيس في قتيبة أغضبت * فلا عطست إلّا بأجدع راغم وهل كان إلّا باهليّا مجدّعا * طغى فسقيناه بكأس ابن خازم لقد شهدت قيس فما كان نصرها * قتيبة إلّا عضّها بالأباهم فإن تقعدوا تقعد لئام أذلّة * وإن عدتم عدنا بأبيض صارم أتغضب إن أذنا قتيبة حزّتا * جهارا ، ولم تغضب لقتل ابن خازم فما منهما إلّا بعثنا برأسه * إلى الشّام فوق الشّاحجات الرّواسم